قصة عمرو بن العاص

4

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قصة عمرو بن العاص رضي الله عنه من أجمل القصص الإسلامية، حيث تعتبر قصة عمرو بن العاص مثالاً يقتدى للشباب المسلم، حيث كان عمرو بن العاص أحد عظماء العرب، وأسلم في هدنة الحديبية، وولاه النبي صلى الله عليه وسلم إمارة الجيش، ثم استعمله على عمان، وولاه عمر بن الخطاب فلسطين، وفتح عمرو بن العاص مصر، وولي عليها من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم عزله عثمان، وأعيد إلى ولاية مصر من قبل معاوية سنة 38 هجرية، وتوفي عمرو بن العاص رضي الله عنه بالقاهرة، هذه قصة عمرو بن العاص باختصار

من هو عمرو بن العاص؟

هو أبو عبد الله عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، ابن لؤي بن غالب القرشي السهمي، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد

هو قرشي القبيلة، مكي السكن، كان والد عمرو بن العاص واسمه العاص بن وائل تاجراً غنياً، يعد من سادات قريش وأصحاب الشرف والرفعة فيها، تولى القضاء في الجاهلية فنال احترام الناس وتقديرهم

وأم عمرو بن العاص واسمها سلمى ابنة حرملة وتلقب النابغة، لقد سأل رجل عمرو بن العاص عن أمه، فقال: سلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عنزة، وكان عمرو بن العاص له إخوة عدة وأخت واحدة من أمه، أصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ،

فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان، ثم صارت إلى العاص بن وائل، فولدت له، فأنجبت، فإن كان جعل لك شيء فخذه، هذه هي قصة عمرو بن العاص عن نسبه

عمرو بن العاص رضي الله عنه

متى أسلم عمرو بن العاص؟

أسلم عمرو بن العاص رضي الله عنه عام خيبر، وقيل: أسلم عمرو بن العاص رضي الله عنه عند النجاشي، عندما أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إليهم من عنده من المسلمين، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم

وقيل: كان إسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر، وكان قد همّ بالانصراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عند النجاشي، ثم توقف إلى هذا الوقت

وقدم عمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة، وعثمان بن طلحة العبدري، فتقدم خالد، وأسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم،

ثم تقدم عمرو بن العاص فأسلم وبايع على أن يغفر له ما كان قبله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الإسلام والهجرة يجبّ ما قبله” هذه قصة عمرو بن العاص عن إسلامه

قصة عمرو بن العاص

نشأ عمرو بن العاص في بيت مترف، وكان فصيح اللسان، قوي الحجة، ثابت الجنان، قوي البنية، ماهراً بالقتال بالسيف وبضروب الفارسية، حاضر البديهة، محباً للشعر، عمل أول أمره بالتجارة، وأكسبه ذلك سعة الأفق ومعرفة الناس،

بالإضافة إلى اطلاعه على أوضاع البلاد التي تاجر معها وأحوالها، وقد أهّله ذلك ليكون رسول قريش مع عبد الله بن أبي ربيعة إلى النجاشي ملك الحبشة، ليطلبا منه طرد المسلمين الذين كانوا قد هاجروا إلى بلده فراراً بدينهم، وإعادتهم لمكة

لكن لم يقبل النجاشي حجة عمرو بن العاص وردّه خائباً، ولم يقبل تسليم المسلمين، بعد إسلام عمرو بن العاص، وما عرف من ذكائه ودهائه، قدّر النبي صلى الله عليه وسلم ما تميز به عمرو بن العاص من ذكاء ودهاء وحسن رأي،

فعقد له على سرية عرفت باسم سرية “ذات السلاسل”، وتتألف من ثلاثمائة رجل، وأرسله لإخضاع قضاعة، وتألف أقارب أم والده لأنها كانت من قبيلة بليّ، وليدعوهم إلى الإسلام،

ثم أمدّه الرسول صلى الله عليه وسلم بمائتين من المهاجرين والأنصار، فيهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وأمّر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، فلما وصل المدد رغب عمرو بن العاص رضي الله عنه في إمارة الجيش،

فاستجاب أبو عبيدة لرغبته خوفاً من الفرقة وعملاً بتوجيهات الرسول له، ألا يختلف مع عمرو بن العاص لئلا يؤدي ذلك إلى إضعاف المسلمين وانقسامهم، وعرفت السرية بذات السلاسل لأنها جرت عند ماء معروف بهذا الاسم

عاد عمرو بن العاص بعد أن حقق الهدف الذي أرسل من أجله، هذه هي قصة عمرو بن العاص مع سرية ذات السلاسل باختصار

داهية العرب فاتح مصر

صفات عمرو بن العاص

  • من صفات عمرو بن العاص أنه كان قائد عسكري عربي مسلم، اشتهر لقيادته الجيوش الإسلامية لفتح مصر عام 604
  • وكان فصيح اللسان، قوي الحجة، ثابت الجنان، قوي البنية، ماهراً بالقتال بالسيف وبضروب الفارسية، حاضر البديهة، محباً للشعر،
  • عاصر عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحد صحابته المتميزين، بعد دخوله للاسلام في السنة الثامنة
  • أسس الفسطاط وجعلها عاصمة لمصر، وبنى مسجد عمرو بن العاص الذي يعتبر أول مسجد في أفريقيا
  • كان عمرو بن العاص داهية من دهاة العرب، صاحب رأي وفكر، وفارساً من الفرسان،
  • كان عمرو بن العاص رضي الله عنه من شجعان العرب، وأبطالهم ودهاتهم، وكان يخضب بالسواد، وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص)

هذه قصة عمرو بن العاص عن صفاته

اقوال عمرو بن العاص

كان عمرو بن العاص شاعراً حسناً، فمن اقوال عمرو بن العاص:

  • الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل
  • لا أملّ ثوبي ما وسعني، ولا أملّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أملّ دابتي ما حملتني، إن الملال من سيء الأخلاق
  • إمام غشوم، خير من فتنة تدوم
  • الانسان حيث وضع نفسه فإن وضعها اتضعت، وإن رفعها ارتفعت
  • من كثر إخوانه، كثر غرماؤه

هذه قصة عمرو بن العاص عن شعره وأقواله

ارطبون العرب عمرو بن العاص

ارطبون العرب

كلمة ارطبون كلمة أعجمية، وقد تسمى بها أحد قادة الرومان المشهورين بالدهاء والخديعة والمكر في الشام، أيام الفتوحات الإسلامية في خلافة عمر رضي الله عنه

وهو الذي قال عنه عمر كلمته الشهيرة عند المؤرخين، وذلك عندما أرسل إليه القائد عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال: “قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب، فانظروا عما تنفرج” وكان يقصد بذلك أن كلا القائدين أدهى الرجال في قومه

ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يسمي بهذا الاسم، لأنه من أسماء رموز أعداء الإسلام، ولا يعلم معناه، ويمكن أن يكون له معنى يتنافى مع عقائد الإسلام وآدابه

أما قول عمر” رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب”، الظاهر أنه من باب المشاكلة والمقابلة بالجنس فقط، ولا يقصد به تسمية عمرو بهذا الاسم،

وأسلوب المشاكلة أسلوب معروف في اللغة، مثل قوله تعالى: {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} هذه قصة عمرو بن العاص مع لقب ارطبون العرب

لقب عمرو بن العاص

كان عمرو بن العاص مشهوراً بالذكاء والدهاء والفطنة، لأجل ذلك لقب عمرو بن العاص بداهية العرب

كما لقبه عمر بن الخطاب أرطبون العرب لما أظهره عمرو بن العاص من البراعة والاتقان والحرفية أثناء حصار بيت المقدس، عندما كان جيش المسلمين يستعد لفتحها

اقوال عمرو بن العاص

دهاء عمرو بن العاص

أبرز مواقف دهاء عمرو بن العاص أثناء سيره بجيشه اتجاه بيت المقدس في واقعة أجنادين، وكذلك من أبرز دهاء عمرو بن العاص اثناء طاعون عمواس، عندما استفحل الطاعون بالمسلمين، واحتار الأطباء في كيفية التخلص منه

حتى قال لهم عمرو بن العاص: “أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال” فتفرق المسلمين على رؤوس الجبال حتى زال الوباء عنهم، هذه قصة عمرو بن العاص عن دهائه وفطنته

وفاة عمرو بن العاص

ورد عن وفاة عمرو بن العاص أنه قال: “اللهم إنك أمرتني فلم أأتمر، وزجرتني فلم أنزجر، ووضع يده في موضع الغل وقال: اللهم لا قوي فأنتصر، ولا بريء فأعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر، لا إله إلا أنت، فلم يزل يرددها حتى مات”

ومات عمرو بن العاص يوم الفطر، وقد بلغ أربع وتسعين سنة، ودفن بالمقطم، هذه قصة عمرو بن العاص عن وفاته وموته رحمه الله تعالى

للمزيد عن قصة عمرو بن العاص اقرأ: أسد الغابة في معرفة الصحابة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد