-اعلان

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الإسلام هو نعمة من أعظم النعم، وهو راحة المسلم وريحانة فؤاده، فالتوحيد هو أول ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا، ففي الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة) فيا ترى ما هو حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

معنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله

لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد، وهي كلمة النجاة، فمن قالها مخلصاً دخل الجنان ونجا
من النار، ومعنى لا إله إلا الله: أي لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له
والآن سنتعرف على تعريف الإسلام وعلى حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

تعريف الإسلام

  • الإسلام لغة: الإذعان والانقياد
  • الإسلام في الشرع: له معنيان منفرداً ومقترناً بالايمان
  • الإسلام منفرداً معناه: الدخول في دين الإسلام، أو دين الإسلام نفسه، والدخول في الدين هو استسلام العيد لله عز وجل باتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشهادة باللسان، والتصديق بالقلب، والعمل بالجوارح
  • الإسلام معناه إذا ورد مقترناً بالايمان هو: أعمال الجوارح الظاهرة، من القول والعمل كالشهادتين والصلاة وسائر أركان الإسلام
    والآن يا ترى ما هو حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام تعرف على شروطها

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

يتساءل الكثير عن حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام أنه لا يصح إسلامه إلا بالنطق بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله، لحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة) والمراد أن يقول الشهادتين، وليس كلمة التوحيد فقط، وكلمة التوحيد علم على الشهادتين، فتشمل الشهادة لله بالتوحيد، والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
فقد اتفق الحنفية والشافعية أنه يلقن الكافر الشهادتين فيقال له: قل: “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله” إذ لا يصير مسلماً إلا بهما

اقرأ أيضاً في بقعة أمل: من أمثلة توحيد الألوهية

هل مجرد النطق بالشهادتين يكفي لمعاملة المرء بالإسلام

بعد أن تعرفنا على حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام لا بد أن نعلم أن من نطق بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يعتبر مسلماً ويعامل معاملة المسلمين، إذا كان عارفاً بمعناها معتقداً له، ويدل لهذا ما ثبت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من اعتبار المرء مسلماً بمجرد نطقه بشهادة التوحيد، ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: “بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحه حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله، قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت إني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم”

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام تعرف على حكمها

شروط النطق بالشهادتين

والآن بعد أن تعرفنا على حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام
سنتعرف على شروط النطق بالشهادتين:

  • شهادة أن لا إله إلا الله معناها: نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله وإثباتها لله عز وجل
  • شهادة أن محمداً رسول الله: هو التصديق الجازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بأن محمداً عبده ورسوله إلى كافة الناس، فيجب تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر، والكف عن كل ما نهى عنه وزجر

وأما شروط النطق بالشهادتين فهي سبعة:
الإخلاص، واليقين، والعلم، والقبول لها

محاسن النطق بالشهادتين

والآن بعد أن تعرفنا على حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

ما هي محاسن النطق بالشهادتين:

  • النطق بالشهادتين إخبار عن معتقد المرء الذي يخفى على الناس ما لم يتم إظهاره بهذه الوسيلة
  • النطق بالشهادتان شعار للمسلم يميزه عن غيره، ويعبّر به عما في نفسه، ويعصم به دمه وماله في الدنيا، ويضمن له النجاة والفوز في الآخرة
  • الشهادتان جمعت بين توحيد الله تعالى، وتوحيد الرسالة والشريعة التي يجب الايمان بها والعمل وفقا لما جاءت به شريعة الإسلام التي أرسل الله بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم
    فلا يكفي مثلاً الايمان بالله عز وجل والعمل بشريعة موسى عليه السلام
    والآن بعد أن تعرفنا على حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام ومحاسن النطق بها سنتعرف على شروط الدخول في الإسلام

حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام تعرف عليها

شروط الدخول في الإسلام

هو النطق بالشهادتين فبمجرد نطقه بالشهادتان يصبح مسلماً، ويلزمه بعد ذلك الاتيان بشعائر المسلمين من الصلاة والزكاة والصيام والحج، فبمجرد نطق الانسان بالشهادتين يصبح مسلماً له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين، فإن هذا من مقتضى النطق بالشهادتين، فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله”

اقرأ أيضاً في بقعة أمل: ما هو الايمان؟

هل كل من نطق الشهادتين دخل الجنة؟

والآن بعد أن تعرفنا في مقالتنا على حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام لا بد أن نعلم أن كل من قال لا إله إلا الله إيماناّ بها وتصديقاً بمدلولها ومات على ذلك فإنه يدخل الجنة في نهاية المطاف مهما طال عذابه بالنار فإن مآله إلى الجنة، وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة
ومجرد النطق بشهادة التوحيد والنطق بها دون اعتقاد لا ينفع صاحبه، وإنما ينفعه الاعتقاد والايمان، ولو فعل مع ذلك من الذنوب والمعاصي، ولكن صبغة أو غمسة واحدة في نار جهنم تنسي صاحبها كل نعيم مر به للحديث في صحيح مسلم: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يارب

خاتمة مقالة حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام

لا بد أن نعلم في ختام مقالتنا في حكم النطق بالشهادتين لمن أراد الدخول في الإسلام
أن نعلم أن الانسان إذا مات وهو ينطق الشهادتين معتقدا بها ومحققا بشروطها دخل الجنة
ومن مات وقد نطق بشهادة التوحيد فقط ولم يؤمن بشهادة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يدخل النار ويبقى فيها ثم يكون مآله إلى الجنة بفضل من الله ورحمة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد