-اعلان

من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا

31

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا هذا هو موضوعنا مع مقالات بقعة أمل المميزة، فقد أخبر الله سبحانه في كتابه الكريم عن قصص الأنبياء مع قومهم، ومن تلك القصص قصة نبي جاء لقومه بالآيات البينات، وأعطاهم من النعم ما لا يعد ولا يحصى، لكنهم كفروا بالله، وكفروا برسوله، فأهلكهم الله بالصيحة ليكونوا عبرة لأولي الأبصار، تعالوا معنا في بقعة أمل نتعرف من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، وما هي قصتهم، وقصة نبيهم

مقدمة من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا

للإجابة عن سؤال من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا لا بدّ أن نتعرف على آيات الله التي تذكر النبي الكريم وقومه فقال تعالى: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصوراً وتنحتون الجبال بيوتاً فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين}

ويبدو أنه كان فيهم شبه كبير بينهم وبين قوم عاد، من حيث طول الأجساد وطول الأعمار، بأنهم كانوا ينحتون الجبال بيوتا فارهين، وكانوا أهل زرع وأهل ماشية وأهل حرث، فذكرهم النبي صالح عليه السلام بنعم الله تعالى عليهم، وحذرهم من نقم الله عليهم، وما حدث للقوم الذين خلوا من قبلهم من المكذبين وهم عاد قوم ثمود

والآن هل عرفتم من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا إنه النبي صالح عليه السلام، حيث كان قومه خلفاء قوم عاد

من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا بالتفصيل

قال تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم}

أي معجزة من عند الله عز وجل، وهي الناقة التي أخرجها الله عز وجل لهم من الصخرة، حيث ذكر المفسرون أن صالح عليه السلام كان يجادل قومه ويناظرهم، وهؤلاء القوم هم قوم ثمود، وكانوا يسكنون بالحجر، وهو في شمال جزيرة العرب بين الحجاز وبين تبوك

وكان قبلهم قوم عاد وكانوا في الأحقاف بين عدن وحضرموت، فقوم ثمود أتوا بعدهم بمدة، وكانوا يسكنون في الحجر، وقد ذكرهم نبيهم بنعم الله عز وجل عليهم، وأن الله عز وجل مكنهم في الأرض يبنون في الأماكن السهلة المنبسطة قصوراً يسكنون فيها في الصيف، وينحتون من الجبال بيوتا يسكنون في الشتاء، قال تعالى: {فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين}

والآن بعد أن تعرفنا من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنتعرف على معجزة النبي صالح لقومه

من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا ومن هم قومه

معجزة النبي صالح

بعد أن أجبنا من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنجيب على معجزة النبي صالح عليه السلام

حيث ذكر المفسرون أن صالح عليه السلام كان يناظر قومه ويجادلهم، وقالوا له: لن نؤمن لك حتى تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة من صفتها كذا وكذا، وتعنتوا في صفتها، ووصفها، وطولها، فوجد صالح عليه السلام فرصة بأن يدخلوا الايمان، فقال لهم: أرأيتكم إن أجبتكم إلى ما سألتم أتؤمنون بما جئت به؟ فقالوا: نعم

فأخذ عليهم عهودهم ومواثيقهم، ثم دعا الله عز وجل، فأجابه الله عز وجل، فتمخضت الصخرة عن ناقة، وهي أنثى الجمل على الصفة التي وصفوها، فآمن منهم أناس وأعرض أكثرهم عن الايمان

بعد أن ذكرنا من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنذكر من هم قوم صالح وعاقبتهم

اقرأ أيضاً من مقالات بقعة أمل: من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه

من هم قوم صالح

قوم صالح هم قوم ثمود الذين استمروا على كفرهم وتكذيبهم رغم معجزة النبي صالح بإعطائهم الناقة التي وصفوها، وقد حذرهم النبي صالح عليه السلام من أن يتعرضوا لهذه الناقة، فقال لهم: هذه ناقة الله لا تمسوها بسوء، ولا تتعرضوا لها في شربها ولا في أكلها، وأمروا أن يشربوا من البئر يوماً، وأن يدعو الناقة تشرب اليوم الآخر، وفي اليوم الذي تشرب فيه الناقة من البئر هم يشربون من لبنها

بعد أن تعرفنا من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنتعرف على قصة قوم صالح في القرآن

اقرأ أيضاً من مقالات بقعة أمل: من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه

تعرف من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا وما هي عاقبتهم

قصة قوم صالح في القرآن

يبين الله عز وجل موقف قوم صالح في القرآن من المؤمنين والكافرين، قال الله تعالى: {قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحاً مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون، قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون}

وقال تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب، قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا أتنهانا أن نترك ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب، قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير، ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب، فعقوها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب}

بعد أن تعرفنا من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنتعرف على عاقبة قوم صالح

عاقبة قوم صالح

وفي ختام موضوع من هو النبي الذي كان قومه ينحتون من الجبال بيوتا، سنذكر ق=عاقبة قوم صالح عليه السلام، قال تعالى: {فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين، فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين، فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين}

وقال تعالى: {فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز، وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في دارهم جاثمين، كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعداً لثمود}

بعد أن عقر قوم ثمود الناقة وعتوا عن أمر ربهم أخذتهم الرجفة، وأهلكهم الله عز وجل، وصالح عليه السلام بعد أن عقروا الناقة أمهلهم ثلاثة أيام يتمتعون فيها، وبعدها يأتيهم عذاب من الله، فجاءهم العذاب بعد ثلاثة أيام

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد