من هو ابو هريرة رضي الله عنه؟

28

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

صحابي تكرر اسمه علينا، ولا يكاد تفتح كتاباً من كتب الحديث إلا ترى اسمه، عبد الرحمن بن صخر الدوسي، أبو هريرة رضي الله عنه الذي روى أكثر سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أبو هريرة الذي تفرغ فقط لسماع سنة النبي والتحديث بها، فيا ترى من هو ابو هريرة، وما هي قصة اسلامه لنتعرف عليها

اسم ابو هريرة رضي الله عنه

أبو هريرة رضي الله عنه هو عبد الرحمن بن صخر، من ولد ثعلبة بن سليم بن فهم بن دوس اليماني، فهو دوسي نسبة إلى دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن شنوءة بن الأزد

والأزد من أعظم قبائل العرب وأشهرها، وتنتسب إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن العرب القحطانية

تعريف أبو هريرة رضي الله عنه

كان اسم ابو هريرة رضي الله عنه في الجاهلية عبد شمس، وقيل غير ذلك، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن

وأم ابو هريرة رضي الله عنه بنت صخر، وقيل: أميمة، بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة، سنتعرف على سبب تسمية أبو هريرة بهذا الاسم

سبب تسمية ابو هريرة

اشتهر ابو هريرة رضي الله عنه بكنيته، حتى غلبت على اسمه، فكاد لا ينسى، وسئل ابو هريرة: لم كنيت بذلك؟ قال: كنيت أبا هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي، فقيل لي: ابو هريرة

وروي عنه أن قال: وجدت هرة وحشية، فأخذت أولادها فقال لي أبي: ما هذه في حجرك؟ فأخبرته فقال: أنت ابو هريرة

وقد كان يرعى غنم أهله وهو صغير، ويداعب هرته في النهار، فإذا جنّ الليل وضعها في شجرة، حتى إذا كان النهار أخذها ولعب بها

وفي صحيح البخاري: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “يا أبا هر” كما ثبت أنه قال له: “يا أبا هريرة”، وكان يقول: (لا تكنوني أبا هريرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كناني أبا هر، والذكر خير من الأنثى)، بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة سنتعرف على صفات ابي هريرة

من هو ابو هريرة

صفات أبي هريرة

كان أبو هريرة رجلاً آدم، بعيد ما بين المنكبين، ذا ضفيرتين، أفرق الثنيتين، يخضب شيبه بالحمرة، وكان أبيض، ليناً، لحيته حمراء

ولد ابو هريرة باليمن، ونشأ فيها، كان يرعى غنم أهله، ويخدمهم، وقد توفي والده وهو صغير، فنشأ يتيماً، وقاسى صعوبة العيش حتى منّ الله عليه بالإسلام، فكان له فيه الخير كله

بعد ان تعرفنا من هو أبو هريرة سنتعرف متى اسلم أبو هريرة

متى اسلم ابو هريرة

كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلاً شريفاً، مليئاً كثير الضيافة، وكانت قريش تعرف منزلته عند قومه، وما أن عرفت قدومه إلى مكة بعد نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلق إليه رجال منها ويقولون له:

“إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا، وفرّق جماعتنا، وشتت أمرنا، وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وأبيه”

فأرادوا أن يصدوه عن الإسلام، واقتنع الطفيل بقولهم، ونوى ألا يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يسحر، وذهب الطفيل للكعبة، وإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فسمع كلامه فأعجب به، وأبى الله إلا أن يفتح قلبه للإيمان، وذهب مع الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام، وتلا عليه القرآن، فشعر بحلاوة الايمان،

وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له، وأن يجعل الله له عوناً في حمل الإسلام إلى قومه ودعوتهم إليه، فقال صلى الله عليه وسلم: “اللهم اجعل له آية”، فوقع له نور بين عينيه، فقال يا رسول الله، أخشى أن يقول قومي هي مثلة، فرجع النور إلى طرف سوطه، فكان يضيء بالليل، ولهذا لقب بذي النور

وعاد الطفيل إلى قومه فدعا أبويه إلى الإسلام، فأسلم أبوه، ولم تسلم أمه، ودعا قومه فأجابه أبو هريرة وحده، وأبطأ عليه قومه، فعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: ادع عليهم، فقال صلى الله عليه وسلم: “اللهم اهد دوساً”، وفي رواية: “اللهم اهد دوساً وائت بها”، وقال له: “اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم”

فخرج إلى قومه فلم يزل بأرض دوس يدعوها حتى هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم من قومه بسبعين أو ثمانين بيتاً من دوس

هكذا اسلم أبو هريرة رضي الله عنه على الطفيل بن عمرو، وكان ذلك قبل الهجرة النبوية، بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة سنوافيكم عن اهم المعلومات عن ابي هريرة

معلومات عن ابي هريرة

لازم أبو هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر حياته، وقصر نفسه على خدمته، وتلقى العلم الشريف منه، صلى الله عليه وسلم، فكان يدور معه ويدخل بيته، ويحج ويغزو معه، يده في يده، يرافقه في حله وترحاله، في ليله ونهاره، حتى حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم العلم الغزير

بعد ان تعرفنا من هو أبو هريرة سنتعرف على قصة اسلام ام ابي هريرة، اقرأ أيضاً: قصة عمرو بن العاص رضي الله عنه

قصة ابو هريرة

قصة اسلام ام ابي هريرة

اسلم أبو هريرة رضي الله عنه، وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن أمه بقيت على الشرك، وكان يدعوها إلى الإسلام فلا تستجيب، وأصابه الهم والحزن ما أصابه، كلما دعاها للاسلام تأبى عليه، فيزداد همه وحزنه

وفي يوم دعاها للاسلام فأسمعته في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يكره، فيقول أبو هريرة رضي الله عنه:(جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقلت يا رسول الله، إني كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام فتأبى عليّ، وإني دعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يعدى أم أبي هريرة إلى الإسلام، ففعل

فجئت البيت فإذا الباب مجاف، وسمعت خضخضة الماء، وسمعت حسي، فقالت: كما أنت، فلبست درعها، وعجلت عن خمارها، ثم قالت: ادخل يا أبا هريرة، فدخلت، فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله

فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح، كما بكيت من الحزن، فقلت: أبشر يا رسول الله، فقد أجاب الله دعوتك، قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام، ثم قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات، وإلى كل مؤمن ومؤمنة

فقال: اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة، فليس يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني)، بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة سنقوم بترجمة أبو هريرة ترجمة مختصرة

ترجمة أبو هريرة

صحب أبو هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع سنوات في حله وترحاله، كان يدخل بيته، ويحضر مجالسه، وقد اتخذ الصفة مقاماً له، اقرأ أيضاً: قصة عمر بن الخطاب

كان رجلاً مسكيناً يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطنه، يتنقل بين الصحابة يقرئونه القرآن، وجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم عريف أهل الصفة، فإذا أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجمعهم لطعام حضر، تقدم إلى أبو هريرة يدعوهم ويجمعهم لمعرفته بهم وبمنازلهم ومراتبهم، بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة سنتعرف على احاديث أبو هريرة

احاديث ابو هريرة

كان أبو هريرة من اكثر الناس رواية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، والذي توسل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو له أن لا ينسى قولاً سمعه من رسول الله حتى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 5374

بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة وقصته سنتعرف على سيرته رضي الله عنه

ترجمة ابو هريرة

سيرة ابو هريرة

“إن كنت لأعتمد على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت على طريقهم فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ – مَا أَسْأَلُهُ إِلاَّ لِيَسْتَتْبِعَنِي، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ، فَمَرَّ عُمَرُ، فَكَذَلِكَ، حَتَّى مَرَّ بِي رَسُوْلُ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَعَرَفَ مَا فِي وَجْهِي مِنَ الجُوْعِ،

فَقَالَ: «أَبُو هُرَيْرَةَ»؟ قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ. فَدَخَلْتُ مَعَهُ البَيْتَ، فَوَجَدَ لَبَناً فِي قَدَحٍ، فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُم هَذَا؟». قِيْلَ: أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكَ فُلاَنٌ. فَقَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَادْعُهُمْ». وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الإِسْلاَمِ، لاَ أَهْلَ وَلاَ مَالَ،

إِذَا أَتَتْ رَسُوْلَ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – صَدَقَةٌ، أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئاً، وَإِذَا جَاءتْهُ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا، وَأَشْرَكَهُمْ فِيْهَا، فَسَاءنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصِيْبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا، وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ!!

وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُوْلِهِ بُدٌّ، فَأَتَيْتُهُمْ، فَأَقْبَلُوا مُجِيبِينَ. فَلَمَّا جَلَسُوا، قَالَ: «خُذْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَأَعْطِهِمْ». فَجَعَلْتُ أُعْطِي الرَّجُلَ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوَى، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى جَمِيعِهِمْ، وَنَاوَلْتُهُ رَسُوْلَ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ مُتَبَسِّماً، وَقَالَ: «بَقِيْتُ أَنَا وَأَنْتَ».

قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَاشْرَبْ»، فَشَرِبْتُ، قَالَ: «اشْرَبْ» فَشَرِبْتُ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: «اشْرَبْ» فَأَشْرَبُ، حَتَّى قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسَاغًا، قَالَ: فَأَخَذَ فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ.

بعد أن تعرفنا من هو أبو هريرة سنتحدث عن وفاة أبو هريرة

وفاة أبو هريرة

مرض أبو هريرة فعاده مروان بن الحكم، وقال له: «شَفَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ»، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَكَ فَأَحِبَّ لِقَائِي»

فَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ»، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «اللَّهُمَّ لاَ تُرْجِعُنِي»، – أَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ – , ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا سَلَمَةَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَنٌ يَكُونُ الْمَوْتُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ قَبْرَِ الْمُسْلِمِ , فَيَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ» .

وَبَكَى أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَرَضِهِ , فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟، قَالَ: «أَمَا إِنِّي لاَ أَبْكِي عَلَى دُنْيَاكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنِّي أَبْكِي لِبُعْدِ سَفَرِي وَقِلَّةِ زَادِي!! أَصْبَحْتُ فِي صُعُودٍ مُهْبِطَةٌ عَلَى جَنَّةٍ أَوَنَارٍ فَلاَ أَدْرِي إِلَى أَيِّهِمَا يُسْلَكُ بِي»

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَمَّا حَضَرَتْهُ المَنِيَّةُ: «لاَ تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا، وَلا تَتَّبِعُونِي بِنَارٍ وَأَسْرِعُوا بِي إِسْرَاعًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ: «إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ – أَوِ الْمُؤْمِنُ – عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: قَدِّمُونِي. وَإِذَا وُضِعَ الْكَافِرُ – أَوِ الْفَاجِرُ – عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: يَا وَيْلَتِي أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي»

وكان أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى، لأَنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الأَجْرِ»

حَتَّى مَاتَ  ابو هريرة رضي الله عنه، وكان ينصح الناس، ويأمرهم بالمعروف، ويُحَذِرُهُمْ من مساوىء الزمان، وإقبالهم على الدنيا، وهو على فراش الموت.

للمزيد عن من هو ابو هريرة وحياته اقرأ كتاب أبو هريرة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد