البركة في الرزق

20

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معنى البركة في الرزق:

البركة في اللغة: النماء والزيادة والسعادة، وقال ابن عباس البركة: الكثرة من كل خير، وابن القيم يقول: النافع هو المبارك، وأنفع الأشياء أبركها، والبركة شيء من الخير يجعله الله في بعض مخلوقاته ، البركة في الرزق تجعل القليل كثيراً، وغياب البركة في الرزق يجعل الكثير قليلاً

البركة في الرزق: هي تدخل الله في كفاية الأرزاق، يوجد بالبيوت شيء اسمه بركة، بالطعام بركة، مع الناس بركة، مع الراتب بركة، أما اليوم يعاني الكثير من الناس من شيء اسمه انعدام البركة في الرزق

كثير من الناس يقول نركض نركض ونتعب ولا نرى أثراً في البركة في الرزق

البركة في الرزق ليست مالاً، وإنما البركة في الرزق أن يكون الدخل يكفيك، فإن كنت تجني مالاً ولا يكفيك هذا كله بسبب فقد البركة في الرزق

 

أسباب البركة في الرزق:

يشكي البعض من قلّة البركة في الرزق، سواءً كانت في الأموال، أو في الأولاد، أو في الزوجة، أو الأعمار، أو البيت، ومن يسعى إلى تحقيق البركة في الرزق لا بدّ من قيامه ببعض الأمور، وفيما يأتي بيان بعضها:

تحقيق تقوى الله عزّ وجلّ؛ والتقوى تعرّف بأنها جعل المسلم حمايةً ووقايةً بينه وبين العذاب من الله تعالى، ويتحقّق ذلك؛ بالقيام بالطاعات والعبادات، وتجنّب الوقوع بالمنهيات والمحرّمات، ودليل ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم:(وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ)

فالله -تعالى- عذّب الأقوام المُكذبين برسالات الأنبياء والرسل؛ بسبب كفرهم، وتكذيبهم لرسلهم. تلاوة القرآن الكريم وتدبّره، حيث إنّ القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، ولحافظه، وقارئه، مع الحرص على مداومة تلاوته طوال السنة، وعدم الاقتصار على تلاوته في شهر رمضان المبارك، كما يفعل بعض الناس.

الصدق في البيع والشراء، مع بيان ما في السلعة من عيوبٍ إن كان فيها ذلك؛ فالصدق يحقّق البركة في الرزق.

الصدق بين الشركاء: فالوفاء والصدق والإخلاص بين الشركاء؛ يبارك تجارتهم وعملهم، ويزيد رزقهم، ويدرّ عليهم الخير الوفير ويحقق لهم البركة في الرزق.

الابتعاد عن الفسوق: فالفسق إما أنْ يكونَ فسقاً أكبر، مُخرجاً من ملّة الإسلام، مثل: الكفر، والنفاق، وتحليل الأمور المحرّمة في الإسلام؛ كالربا، أو الزنا، أو اللواط، وجحد أمور الدين المعلومة بالضرورة، كأركان الإسلام، وأركان الإيمان

وإمّا أن يكون فسقاً أصغر يتمثّل بارتكاب الذنوب والمعاصي مع العلم بحرمتها، دون أنْ يخرج صاحبها من ملة الإسلام، ولكنْ عليه المُسارعة إلى التوبة والاستغفار، والرجوع إلى الله تعالى.

القيام بالأعمال في الأوقات الباكرة: فالكسل وعدم الاستيقاظ في الأوقات الباكرة، والتأخّر في الذهاب إلى الأعمال يؤدي إلى انتزاع البركة من الرزق، فعلى المسلم الاهتداء بالسنة النبوية، والاقتداء بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- بالقيام بالأعمال وإنجازها باكراً.

التقرّب إلى الله -عزّ وجلّ- بالدعاء: فالدعاء من أعظم العبادات، كما أنّه صلةٌ بين العبد وربه. التوكّل على الله عزّ وجلّ: مع الحرص على الكسب والسعي له، وعدم الجلوس في البيت وانتظار العمل.

برّ الوالدين، وصلة الأرحام، حيث إنّهما متصلان بالله تعالى؛ فالواصل لرحمه وصله الله تعالى، والقاطع لرحمه قطعه الله تعالى.

سِــــــــرّ البـــــركة في الرزق:

يقول الله رب العالمي: [مثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ]

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: ” ثَلاثَةٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلا عُفِيَ رَجُلٌ عَنْ مُظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا إِلا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا فَاعْفُوا يَعِزِّكُمُ اللَّهُ، وَلا فَتْحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ” .

نقول كثيرا هذا مال فيه بركة، أو هذا مال لا بركة فيه، ونقول هذا طعام فيه بركة أو هذا طعام لا بركة فيه ، وهذا وقت فيه بركة أو هذا وقت لا بركة فيه، فما معنى البركة في الرزق ؟ وأين تكون ؟ ولماذا تختفي  ؟

عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم رضيعا تأخذه حليمة السعدية ولها طفل ترضعه وما في صدرها لا يكفيه، وما أن تضعه في حجرها حتى يبارك الله في لبنها فترضع محمد صلى الله عليه وسلم حتى يروى، وترضع ولدها حتى يروى، فيقول زوجها: تعلمي والله يا حليمة، لقد أخذتِ نسمة مبارك، فما هذه  تسمى إلا البركة في الرزق

وعندما كان  رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى المدينة مهاجراً بصحبة أبي بكر رضي الله عنه، مرّ على خباء أعرابية تدعى أم معبد الخزاعية تُطعِم وتَسقي مَنْ مرّ بها، وليس في الجوار غير شاة عجفاء، خلَّفها الجهد عن الغنم،

فمسح الرسول صلى الله عليه وسلم ضرعها، فدرَّت اللبن الكثير، ولما عاد زوجها أبو معبد وعجب من أمر الشاة، قالت الزوجة: لقد مرّ بنا رجل مبارك .وما هذا إلا مثال من قصص السيرة النبوية عن البركة في الرزق، اقرأ أيضاً: البركة في الوقت

وكذلك نجد البركة في الرزق في شاة جابر بن عبد الله رضي الله عنه في غزوة الخندق، فقد أكل الرسول  صلى الله عليه وسلم وصحبه من لحم شاة وصاعاً من الشعير وشبعوا  .

إذن ما هي الأمور التي أفعلها وأستجلب فيها البركة في الرزق؟

8 أمور لو فعلتها تجلب البركة في الرزق:

  • الشكر: وهو أن تقول الحمد لله على جميع نعم الله عز وجل، الله لا يرضى من عبده أن يأكل وأن يشرب ولا يحمده على ذلك، إن هديت إنساناً هدية مرة بعد مرة ولم يقل لك أي عبارة ثناء أو شكر، لا بدّ أنك تصفه بقلة الذوق والأدب والاحترام، فكيف هدايا الله عز وجل،

فأول أمر يأتي لك عند الشكر هو البركة في الرزق، الحمد، الثناء، لذلك لا بد عندما تنام تحمد الله، وعندما تستيقظ تحمد الله، فيومك يكون فيه البركة في الرزق، عندما تضع الطعام وتأكل تحمد الله فتكون البركةفي الرزق، عندما تفرغ من الطعام تقول الحمد لله فتكون البركة في الرزق،

فأول أمر يستجلب البركة في الرزق هو الحمد وأن يكثر الانسان من عبارات الحمد والثناء على الله، يارب لك الحمد، أن أطعمتنا وسقيتنا وأعطيتنا، فترى كثير من الناس يحرم نعمة الحمد والثناء على الله، فلنعاهد الله أن نكثر على ألسنتنا الحمد لله

  • صلاة الفجر: السيدة عائشة رضي الله عنها طلب منها النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرادت أن تنام بعد صلاة الفجر فقال لها: “قومي فاشهدي رزق ربك”

هذه السيدة عائشة رضي الله عنها وقد أدت فرض ربها وأدت صلاة الفجر، ويطلب منها النبي صلى الله عليه وسلم أن تبقى بعد صلاة الفجر حتى لا يضيع لها شيء من البركة في الرزق

  • بر الوالدين: مستحيل أنك ترى إنسان بار بوالديه ورزقه قليل، ولا يشترط أن يكون راتبه عالياً، فممكن أن يكون راتبه قليلاً ورزقه فيها الراحة، فيمن الله عليه ببره لوالديه  البركة في الرزق

فمن أسباب انعدام البركة وتقتير الرزق عقوق الوالدين، فالأم ماذا تريد منك كلمة حلوة، بسمة لطيفة

  • الصدقة: تصدق ولو كنت فقير، ستجد عطاء الله، فلا بد أن تضع حصة في راتبك لله عز وجل، وستشعر بطعم البركة في مالك، تصدق فإن الله يعطيك، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” ثَلاثَةٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، وَلا عُفِيَ رَجُلٌ عَنْ مُظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا إِلا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا فَاعْفُوا يَعِزِّكُمُ اللَّهُ، وَلا فَتْحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ”
  • الاستغفار: بحيث أن تقول وتكثر دائماً من قول “استغفر الله” يقول الله تعالى:(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً)
  • البسملة: أن تقول بسم الله على كل شيء، عند فتحك للثلاجة قل بسم الله، عندما تريد صنع الطعام قل بسم الله عندما تمسك الرز والسكر واللحم قل بسم الله تجد البركة في الرزق
  • قراءة سورة الواقعة بعد صلاة المغرب كل يوم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:(من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً)، فقراءتها تجلب البركة في الرزق
  • صلة الرحم: عندما تزور أرحامك تتنزل عليك البركة في الرزق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم -: قال – صلَّى الله عليه وسلَّم -:((مَن سَرَّه أن يُبسَطَ له في رِزقِه، ويُنسأَ له في أثرِه، فَلْيَصلْ رَحِمَه))؛ رواه البخاري

الأسباب التي وردت في القرآن لزيادة البركة في الرزق:

التقوى: قال تعالى:(ومن يتق الله يجعل لك مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت            وكان يظن أنها لا تفرج كن عن همومك معرضاً                  وكل الأمور إلى القضا وابشر بخير           عاجل تنسى به ما قد مضى فلرب أمر مسخط لك

في عواقبه رضا ولربما ضاق المضيق        ولربما اتسع الفضا الله يفعل ما يشاء فلا تكن معترضا

الله عودك الجميل فقس على ما قد مضى

من يتق الله يجعل له مخرجا، ما معنى المخرج؟ أن الأبواب كلها مغلقة فهذه الكلمة تعني أن أبواب الأرض قد أغلقت، يقدم طلباً لا يوافق عليه، يقدم بعثة مرفوض، يحاول أن يستأجر دكاناً لا يستطيع، ولحكمة من الله يكون هذا امتحان من الله، أن الله يغلق لك أبواب الأرض ليفتح لك أبواب السماء

اقرأ أيضاً: صفات المتقين

دليل البركة في الرزق من القرآن:

قال تعالى:(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)

البركة ي الرزق: مفهوم إسلامي واضح جداً، لكن اليوم في عصر المادة بدأ يضعف عند الناس، يوجد رزق إيجابي ورزق سلبي، فأنت عندما تؤمن وتستقيم يعافي الله بدنك، يوجد من الأمراض لا تعد ولا تحصى من الشلل والكبد والقلب، فالله عندما يحميك ويعافيك أنت وأهلك وأولادك هذا أغلى الرزق والبركة في الرزق

الله عندما ينعم عليك براحة البال هذه من أجمل البركة في الرزق، ما آذيت أحداً، ما بثثت الرعب في قلوب الناس، لم تورث بين أحد العداوة والبغضاء، أنت مصدر أمل وحب بين الناس، هذه أكبر نعمة إن أحبك الناس، الشعور بالأمن والطمأنينة، أسرة سعيدة، زوجة صالحة، أولاد أبرار، هذه النعم تقدر بالمليارات، هذه كلها من البركة في الرزق

فكلمة البركة في الرزق: أي يبارك لك في رزقك فكثير من الناس راتبهم قليل، لكن يتحلون بالتواضع، هدر للمال لا يوجد، يقول الله تعالى:(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)

أسباب نزع البركة في الرزق:

تنزع البركة في الرزق لعدة أسباب منها:

السبب الأول: كثرة المعاصي، فللمَعصيةِ كبير الأثر في مَحقِ بركةِ المالِ والعُمُر والعلم والعمَل؛ يقولُ النبي – صلى الله عليه وسلم -:((وإن العبدَ ليُحرَم الرزقَ بالذنبِ يُصيبه))؛

السبب الثاني: الغش والخداع، ما أكثر الغش والخداع في حياتنا، فكثير من الناس في البيع والشراء يلجأ إلى الحلف كذبًا؛ حتي يبيع السلعة، وهذا أمر مشهور في الأسواق، تأمَّل معي ما عاقبة ذلك؛ قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما رواه الشيخان:(الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلبركة)

وعلى هذا، فالصادقُ في البيع والشِّراءِ والمعاملات، مبارَكٌ له في الكَسب؛ يقول النبي – صلى الله عليه وسلم -:((البيِّعان بالخِيار ما لم يتَفرَّقا، فإن صدَقا وبيَّنا بُورِك لهما في بيعِهما، وإن كذبا وكتَما مُحِقَت بركة بيعِهما))؛ متفق عليه.

السبب الثالث: التعامل بالربا، وما أكثر من يتعالم بالربا في حياتنا، ويَحسَب أن فيها زيادة للمال، لكنها زيادة ظاهرية لا بركة فيها، اقرؤوا معي إن شئتم قوله تعالى: ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [الروم: 39]، وقال تعالى: ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [البقرة: 276]

أدعية جلب البركة في الرزق:

  • حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أسمعه كثيراً يقول:(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، واعوذ بك من العجز والكسل، ومن البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ).(اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ).
  • (اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك).
  • (اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ)
  • (ما أصابَ أحدًا قطُّ همٌّ ولا حَزنٌ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي، إلَّا أذهبَ اللهُ عزَّ وجلَّ همَّهُ، وأبدلَه مكانَ حَزنِه فرحًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، يَنبغي لنا أَن نتعلَّمَ هؤلاءِ الكلماتِ؟ قال: أجَلْ، ينبغي لمَن سمِعَهنَّ أن يتَعلمَهنَّ).
  • (اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ وربَّ الأرضِ، وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنَّوَى، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ، أعِذْني من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ، أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قبلك شيءٌ، وأنت الباطنُ فليس دونك شيءٌ، وأنت الظَّاهرُ فليس فوقك شيءٌ، اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغْنِني من الفقرِ)(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي)
  • كثرة الاستغفار، قال تعالى:(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).

للمزيد اقرأ: البركة في الرزق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد